العضوية الشرفية الأولى لمديرة الجامعة تتويجاً لقيادتها الداعمة للثقافة والقراءة والتنمية الفكرية
إعلام جامعة كسلا
إدارة العلاقات العامة والإعلام
الاثنين 13 يوليو 2026م
في خطوة تجسد رسالتها في قيادة الحراك العلمي والثقافي ، وتعزيز مكانة المعرفة بوصفها أساس التنمية المستدامة ، استقبلت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، مدير جامعة كسلا، بمكتبها اليوم ، وفد مبادرة “كسلا تقرأ” الثقافية ، بحضور الدكتور يوسف عيسى الحاج ــ عمادة المكتبات بجامعة كسلا ، والأستاذ محمد طاهر يعقوب ، المدير التنفيذي لمكتب مدير الجامعة.
وضم وفد المبادرة الأستاذ مصعب عبدالعظيم ، المنسق العام للمبادرة، والأستاذ أكرم خليل هارون ، نائب المنسق العام ، حيث قدم الوفد عرضاً شاملاً عن رؤية المبادرة ورسالتها وأهدافها الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة ، ونشر المعرفة بين مختلف فئات مجتمع ولاية كسلا ، وخلق بيئة ثقافية حاضنة للحوار والتعلم وتبادل الخبرات وتنمية المهارات الفكرية.
وأكد وفد المبادرة أن الكتاب يظل المنطلق الحقيقي لبناء الإنسان ، وأن القراءة هي المدخل الأوسع لصناعة الوعي ، وتعزيز قيم التفكير والإبداع ، وبناء مجتمع قادر على مواكبة التحولات المتسارعة ومواجهة تحديات الحاضر والمستقبل بعقل مستنير ومعرفة راسخة.
من جانبها ، رحبت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير بوفد المبادرة ، مثمنةً ما يقوده الشباب من حراك ثقافي يعكس وعياً ومسؤولية تجاه المجتمع ، مؤكدة أن جامعة كسلا ستظل حاضنة لكل المبادرات النوعية التي تستثمر في الإنسان والمعرفة ، باعتبارهما الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية. كما وجهت بتفعيل دور عمادة المكتبات بالجامعة لفتح آفاق واسعة للتعاون مع المبادرة ، بما يسهم في تعزيز ثقافة القراءة وخدمة مجتمع ولاية كسلا.
وفي لفتة تقديرية تحمل دلالات كبيرة ، قامت الأمانة العامة لجمعية “كسلا تقرأ” بمنح البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير براءة العضوية الشرفية الأولى ، تقديراً لمقامها الأكاديمي والقيادي الرفيع، واعتزازاً بإسهاماتها المتميزة في ترسيخ دعائم التعليم العالي ، وريادة الحراك التنموي ، ودعم مسارات الوعي الثقافي ، وتشجيع القراءة في البيئة الجامعية والمجتمعية.
وأعربت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير عن بالغ شكرها وتقديرها لهذا التكريم ، مؤكدة أن هذا التقدير يمثل مسؤولية إضافية لمواصلة دعم المبادرات الثقافية والشبابية ، وترسيخ ثقافة القراءة باعتبارها المدخل الحقيقي لبناء الأجيال وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً لوطننا ومجتمعنا.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أن جامعة كسلا، بقيادتها الرشيدة، تمضي بخطى ثابتة نحو بناء شراكات معرفية فاعلة ، تجعل من الجامعة منارةً للعلم ، ومن الثقافة جسراً للتنمية ، ومن القراءة مشروعاً حضارياً لصناعة الإنسان القادر على قيادة المستقبل.
