الاثنين 22 يونيو 2026م

في إطار المتابعة الحثيثة لمشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية بالجامعة ، عقدت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، مديرة جامعة كسلا ، اجتماعاً مهماً بمكتبها ضم الجهات الداعمة والفنية لمشروع بئر مياه الشرب بالمجمع الشرقي ، وذلك للتفاكر حول الملاحظات الفنية المطلوبة لضمان التشغيل الأمثل للبئر واستدامة إنتاج المياه مستقبلاً .

وشرف الاجتماع كل من الباشمهندس محمد عبيد ، مدير منظمة الرعاية بالسودان ، والباشمهندس مصطفى محمد دين ، مدير هيئة مياه الشرب بولاية كسلا ، والأستاذ معتصم عثمان محمد صالح ، رئيس لجنة الإسناد والمبادرات لنفير تطوير كلية التربية ، والدكتور عماد الدين بابكر خلف الله ، رئيس لجنة تطوير كلية التربية.

وتناول الاجتماع عدداً من القضايا الفنية المتعلقة بتشغيل البئر ، إلى جانب مناقشة سبل تمويل متطلبات المرحلة المقبلة للمشروع ، والتي تشمل تنفيذ الخط الناقل للمياه من موقع البئر إلى المجمع الشرقي بطول يتجاوز كيلومتراً كاملاً ، بالإضافة إلى إنشاء الصهريج الخاص بتجميع وتوزيع المياه .

وخلال الاجتماع ، قدم الباشمهندس مصطفى محمد دين رؤية فنية متكاملة وملاحظات هندسية مهمة من شأنها تعزيز كفاءة المشروع وضمان استمراريته مستقبلاً ، بما يسهم بصورة مباشرة في معالجة مشكلة المياه بالمجمع الشرقي .

من جانبه ، أكد الباشمهندس محمد عبيد استعداد منظمة الرعاية بالسودان للمساهمة في استكمال متطلبات المرحلة القادمة ، مواصلةً لدورها الداعم للمشروعات الخدمية والتنموية ذات الأثر المباشر على الطلاب والبيئة الجامعية .

وأشاد الأستاذ معتصم عثمان محمد صالح بالدور الكبير الذي اضطلعت به منظمة الرعاية وهيئة مياه الشرب في تنفيذ أحد أهم مشروعات نفير تطوير كلية التربية ، مثمناً ما قدمتاه من دعم مالي وفني كان له الأثر الواضح في تقدم المشروع ووصوله إلى مراحله المتقدمة .

وعبرت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير عن بالغ شكرها وتقديرها للجهات الشريكة والداعمة ، مؤكدة أن مشروع البئر يمثل مشروعاً خيرياً وإنسانياً يستهدف توفير مياه الشرب للطلاب وتخفيف معاناتهم اليومية . وقالت إن هذا العمل المبارك وجد رجالاً مخلصين وسخر الله له أشخاصاً كرماء ونبلاء سبقوا إلى فعل الخير من مواقع مسؤولياتهم ، مشيدة بالتعاون اللامحدود الذي أبدته منظمة الرعاية بالسودان ، وبالرؤية الفنية الثاقبة التي قدمتها هيئة مياه الشرب بالولاية لضمان استدامة المشروع .

وأضافت أن جامعة كسلا ، والمجمع الشرقي على وجه الخصوص ، محظوظان بهذه الشراكات الفاعلة والنماذج المشرقة في البذل والعطاء ، مؤكدة أن الجامعة ستواصل جهودها مع جميع الشركاء حتى يكتمل المشروع ويحقق أهدافه في خدمة الطلاب والعملية التعليمية .