وزير التعليم العالي يشيد بجهود جامعة كسلا الأكاديمية والاستثمارية

كسلا 16-5-2026 (سونا) – أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى بجهود جامعة كسلا في الجوانب الأكاديمية والاستثمارية.

وقال الوزير عقب تفقده عددًا من المنشآت والكليات بالجامعة، ضمن برنامج زيارته لولاية كسلا للمشاركة في ختام فعاليات مهرجان “الكرامة” الطلابي الرياضي الذي تستضيفه الولاية بمشاركة مختلف الجامعات السودانية وينظمه الصندوق القومي لرعاية الطلاب، إن جامعة كسلا استطاعت أن تحرز المركز الأول كجامعة منتجة ترفد المجتمع بخدمات كبيرة تدر عليها عائدات، إلى جانب إسهامها في خدمة المجتمع والاستثمار في النواحي الاجتماعية والصحية وغيرها.

وأعلن الوزير تبنيه قيام منشآت كلية التربية، واصفًا إياها بأنها صرح قدم للجامعة والسودان عددًا كبيرًا من العلماء، مشيرًا إلى أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة.

وأضاف: “نثمن الدور الذي تقوم به إدارة الجامعة ووقوفها بقوة في دعمها لتحقيق الوصول إلى مصاف الجامعات العالمية”.

من جانبه، أوضح المدير العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب أن ما يتم تنفيذه بالجامعة يؤكد مضيها في اتجاه التوسع في التعليم العالي، مشيدًا بنهج الجامعة وتنفيذها لعدد من مشاريع البنيات التحتية للكليات والاستثمار.

وعبرت مديرة جامعة كسلا عن سعادتها بزيارة الوزير وتفقده لعدد من المشاريع والمنشآت بكليات الجامعة، حيث قام الوزير بافتتاح مركز الأفراح التابع لإدارة الاستثمار بالجامعة، والوقوف على محطة المقرن البترولية التابعة أيضًا لاستثمار الجامعة.

وشملت جولة الوزير الطواف على المباني الجديدة لكلية القانون، ووضع حجر الأساس لرياض ومدارس كلية التربية، إضافة إلى زيارة المباني الجديدة لكلية الطب والعلوم الصحية.

وقدمت مديرة الجامعة خلال الجولة تنويرًا شاملًا حول مساهمات الجامعة وعلاقاتها الخارجية والداخلية، وعدد الطلاب المتخرجين منذ اندلاع الحرب والبالغ 1500 طالب وطالبة، إضافة إلى استضافة الجامعة لـ 43 جامعة وكلية تأثرت بالحرب، تبقى منها 15 جامعة وكلية حتى الآن.

وثمنت مديرة الجامعة الدور الذي يقوم به وزير التعليم العالي في دعم الجامعات عامة وجامعة كسلا خاصة، وسعيه لتطوير الجامعات والبحث العلمي من خلال اهتمامه بالجودة والتحول الرقمي. وأوضحت أن جامعة كسلا عملت على تحديث النظام الإلكتروني تماشيًا مع سياسة الوزارة، وإنشاء عمادة للنظم الإلكترونية والتعلم عن بعد