إعداد : إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة

التاريخ : الثلاثاء 6/يناير/2026م

في مشهدٍ يعكس عودة العمل النقابي المسؤول ، وبروحٍ مفعمة بالأمل والتعاون ، عادت الهيئة النقابية لعمال التعليم العالي – ولاية كسلا إلى ساحة الفعل المؤسسي ، عقب استلامها شهادة مزاولة النشاط من وزارة العدل – مسجل عام تنظيمات العمل .

وفي هذا الإطار ، التقى المكتب التنفيذي للهيئة النقابية برئاسة البروفيسور حاج حمد تاج السر البولادي ، بسعادة مديرة جامعة كسلا البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، بمكتبها ، وذلك يوم الاثنين 5/يناير/2026م ، بحضور الأستاذ محمد طاهر يعقوب المدير التنفيذي لمكتب المدير ، في لقاءٍ هدفه الأسمى خدمة منسوبي الجامعة وتعزيز استقرارهم الوظيفي والاجتماعي .

جاء هذا اللقاء ليؤكد أن الجامعة ونقابتها في خندقٍ واحد ، وأن قضايا العاملين تمثل أولوية مشتركة ، حيث تمحورت رسالة اللقاء حول :

• ترسيخ الشراكة المؤسسية بين الإدارة والنقابة .

• تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية للعاملين .

• تعزيز قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع الجامعي .

• فتح قنوات حوار مستمر ومسؤول يخدم الاستقرار والإنتاج .

وتمحور اللقاء في الآتي :

● سلة رمضان 1447هـ دعماً للعاملين في ظل الظروف الاقتصادية .

● قيام صندوق خيري لدعم المرضى من منسوبي الجامعة.

● تحسينات العاملين للعام 2026م بما يعزز الاستقرار الوظيفي .

● ترقيات العمال والموظفين وفق الأطر القانونية والعدالة المؤسسية.

البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، مديرة الجامعة ، رحّبت بعودة الهيئة النقابية ، واعتبرتها عودةً طبيعية للصوت المسؤول داخل الجامعة ، مؤكدة أن الإدارة تنظر للنقابة كشريكٍ أصيل لا كطرفٍ مقابل . وأشادت بالدور المنتظر للنقابة في حماية حقوق العاملين وتحقيق التوازن المؤسسي ، معلنة تعاونها اللامحدود مع الهيئة في المحاور الأربعة ، ومؤكدة دعمها : لسلة رمضان بما يحقق العدالة والإنصاف ـ فكرة الصندوق الخيري باعتبارها قيمة إنسانية نبيلة ـ دراسة تحسينات العاملين وفق الإمكانيات المتاحة ـ ملف الترقيات باعتباره حقاً مشروعاً لا يسقط بالتقادم . وأضافت أن إنسان الجامعة هو رأس مالها الحقيقي ، وأن أي نهضة مؤسسية تبدأ من استقراره وكرامته.

البروفيسور حاج حمد تاج السر البولادي ، رئيس الهيئة النقابية ، عبّر عن بالغ شكره وتقديره لمديرة الجامعة وإدارتها على حفاوة الاستقبال وروح التعاون ، مؤكداً أن عودة النقابة ليست للمواجهة بل للبناء المشترك . وأوضح أن المحاور الأربعة تمثل أولويات عاجلة للعاملين ، وأن النقابة ستعمل بروح مسؤولة : لضمان وصول سلة رمضان لمستحقيها. ولوضع أسس عادلة وشفافة للصندوق الخيري. وللدفع بملف تحسينات 2026م بواقعية واتزان. ولمتابعة الترقيات وفق اللوائح والقوانين. وأكد أن النقابة ستكون جسراً للحوار وصوتاً أميناً للعاملين .

ثمّن أعضاء المكتب التنفيذي روح التفاهم التي سادت اللقاء ، وأكدوا التزامهم : بالعمل الجماعي والمؤسسي . بتقديم مقترحات عملية تخدم العاملين. وبالحفاظ على استقرار الجامعة ومكانتها. وبأن تكون النقابة أداة بناء لا هدم ، وشريك حلول لا أزمات .

يمثل هذا اللقاء انطلاقة جديدة للعمل النقابي الواعي بجامعة كسلا ، وشاهداً على أن الحوار الصادق هو الطريق الأقصر لخدمة الإنسان والمؤسسة معاً .