إعداد : العلاقات العامة والإعلام
جامعة كسلا
الخميس 18 ديسمبر 2025م
في لفتة وفاء وعرفان ، ودّعت إدارة جامعة كسلا ، بحفل وداع متواضع وعميق الدلالة، العاملين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – مركز التوثيق ، الذين استضافتهم الجامعة خلال فترة الحرب اللعينة ، في نموذج وطني جسّد معاني التضامن والتكامل المؤسسي في أحلك الظروف.
وجاء الحفل بحضور : البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير – مديرة جامعة كسلا ـ الدكتور نورالدين قسم الله زيدان – وكيل الجامعة ـ الدكتور مجاهد عبدالمجيد محمد – أمين الشؤون العلمية ـ الدكتور مصطفى محمد عثمان – مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام ـ الأستاذ محمد طاهر يعقوب – المدير التنفيذي لمكتب مدير الجامعة ـ الأستاذ عبود إبراهيم – مدير مكتب القبول بالجامعة .
حيث أكدت الكلمات أن ما جمع الجامعة ومركز التوثيق لم يكن مجرد استضافة، بل شراكة وطنية فرضتها القيم قبل الظروف ، ورسّخت أن مؤسسات التعليم العالي ستظل حصناً للوطن وملاذاً للعمل المؤسسي في أوقات الشدة.
البروفيسور اماني عبدالمعروف بشير تحدثت نيابةً عن إدارة جامعة كسلا ومنسوبيها كافة ، قائلةً : نحن اليوم نودّع قامةً مؤسسيةً وطنية ، أسهمت معنا خلال مرحلة استثنائية من تاريخ بلادنا ، مرحلة فرضت علينا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية. لقد كانت استضافة مركز التوثيق بجامعة كسلا أكثر من إجراء إداري ، كانت موقفاً وطنياً ، ورسالة واضحة بأن مؤسسات التعليم العالي ستظل سنداً للدولة ، وحاضنةً للعمل العلمي والمعرفي مهما تعاظمت التحديات ، ونثمّن عالياً ما قدّمه الإخوة العاملون بمركز التوثيق من التزام ، وتعاون ، وأخلاق مهنية راقية ، ونعتز بالفترة التي جمعتنا بهم ، والتي ستظل صفحة مضيئة في سجل جامعة كسلا . ونسأل الله أن يحفظ بلادنا ، وأن يعمّ السلام ربوعها ، وأن تتواصل مسيرة العطاء والبناء في وطنٍ يستحق منا الكثير .
كما تحدث نيابةً عن المحتفى بهم – مركز التوثيق ، الاستاذ محمد بابكر (محمد فداسي) قال :
نحن اليوم نودّع جامعةً لم تكن لنا مجرد مقر مؤقت ، بل بيتاً آمناً وبيئةً مهنية راقية احتوتنا في وقت عصيب من تاريخ الوطن. لقد وجدنا في جامعة كسلا قيادة واعية ، وإدارة متفهمة ، ومنسوبي جامعة جسّدوا أسمى معاني التعاون والإنسانية ، فكانت هذه الاستضافة نموذجاً مشرفاً للتكامل بين مؤسسات الدولة. ونعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا للبروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ولكل منسوبي الجامعة ، على ما قدموه من دعم وتسهيل واحتواء ، وهو ما سيظل محفوراً في ذاكرتنا المهنية والإنسانية. نسأل الله أن يحفظ جامعة كسلا ، وأن يوفقها في أداء رسالتها العلمية والوطنية ، وأن يعمّ الأمن والسلام بلادنا.
مع تحيات إدارة العلاقات العامة والإعلام جامعة كسلا



