إعداد : إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة
الأحد 2 نوفمبر 2025م
رفي يومٍ مشهود سيظل محفورًا في ذاكرة جامعة كسلا، شرفت الجامعة اليوم الأحد 2 نوفمبر 2025م بزيارة معالي البروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والوفد المرافق له، حيث كان في استقباله البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير مديرة الجامعة، وعمداء الكليات ومديرو المراكز البحثية والعلمية والإدارات العليا بالجامعة.
وخلال اللقاء الرسمي الذي انعقد بسنتر الجامعة (بدروم كلية الطب والعلوم الصحية) ، عبّر معالي الوزير عن شكره وتقديره العميق لإدارة جامعة كسلا على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز ، مشيدًا بعمداء الكليات ومديري المراكز البحثية والعلمية لاستقطاعهم من وقتهم للاستماع والتفاعل البنّاء معه .
كما أثنى معاليه على التقرير الشامل والمتميز الذي قدمته البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير والذي تناول إنجازات الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية والبحثية والمجتمعية والاستثمارية ، وربطها الوثيق بالمجتمع المحلي ، مشيرًا إلى أن جامعة كسلا أصبحت نموذجًا يحتذى به في الانفتاح والتكامل مع المجتمع والبيئة المحيطة .
وأكد الوزير في كلمته أن جامعة كسلا قامت بمبادرات وطنية رائدة باستضافتها لعدد من الجامعات والكليات السودانية التي تأثرت بالحرب ، ومواصلة طلابها للدراسة في حرم الجامعة ، إضافة إلى استضافة عدد من المؤسسات القومية ، الأمر الذي يعكس روح المسؤولية القومية والوطنية التي تتحلى بها الجامعة .
وفي حديثه حول تحديات البنى التحتية والمعامل والمباني ، وعد معاليه بالوقوف إلى جانب الجامعة ودعمها في هذا الجانب ، مؤكداً أن الأولوية في الوزارة حالياً هي دعم الأستاذ الجامعي وتحسين وضعه المعيشي ، موضحاً أن هناك هيكلاً راتبياً قُدم له قيد الدراسة من قبل لجنة مختصة ، آملاً أن يرى النور قريباً تحقيقاً للعدالة وتحفيزاً لأعضاء هيئة التدريس بما يناسب .
من جانبها ، رحبت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير مديرة جامعة كسلا بزيارة الوزير والوفد المرافق ، مؤكدة أن الزيارة تمثل دعماً معنوياً كبيراً لإدارة الجامعة ومنسوبيها .
وفي كلمتها أمام معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والعمداء ومديري المراكز البحثية والعلمية ، أكدت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير أن جامعة كسلا ماضية بخطى واثقة نحو التميز والريادة في التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع ، رغم كل التحديات والظروف التي تمر بها البلاد .
وقالت: “إن جامعة كسلا لم تتوقف يوماً عن أداء رسالتها الأكاديمية والإنسانية ، وظلت أبوابها مفتوحة أمام طلاب السودان كافة ، إيماناً منها بأن العلم هو خط الدفاع الأول عن الوطن وأن الجامعات هي منارات الأمل في زمن العسر .”
وأشارت إلى أن إدارة الجامعة وضعت نصب أعينها بناء جامعة قوية ومستقرة ومتصلة بالمجتمع وقادرة على الإنتاج والمعرفة والابتكار ، من خلال خطط استراتيجية واضحة شملت تجويد الأداء الأكاديمي والإداري ، وترقية البنية التحتية ، وتطوير البحث العلمي والمراكز العلمية ، وتوسيع قاعدة الاستثمار الجامعي لتصبح الجامعة رافداً تنموياً واقتصادياً للولاية مستقبلاً .
وأضافت أن من أبرز ما تحقق في الفترة الماضية ترفيع عدد من البرامج الأكاديمية إلى كليات مستقلة ، والسعي في الفترة القادمة توطين التعليم العالي بالولاية عبر إنشاء كليات نوعية مثل كلية الصيدلة ، وكلية طب الأسنان ، وكلية الآداب ، وغيرها من الكليات … ، مؤكدة أن الجامعة ستظل تعمل على توسيع مظلة التعليم العالي وتجويد مخرجاته بما يخدم قضايا التنمية المستدامة .
كما نوّهت إلى أهمية دعم كليات التربية التي تمثل نواة إعداد المعلم بالولاية ، مشيدة بما تحقق فيها من جهود في البنى التحتية وتوفير البيئة التعليمية المناسبة وتأهيل الكوادر ، مقدّمة شكرها لكل من أسهم في دعم الجامعة ماديًا أو معنوياً من شركاء وطنيين ومؤسسات رسمية وشعبية ، ومساهماتهم في دفع مسيرة التطوير ، خاصة ما تحقق مؤخرًا في كلية التربية من أعمال تطوير وإنجازات متميزة .
وختمت حديثها بالقول :
“نحن في جامعة كسلا نؤمن بأن التعليم هو رسالة ومسؤولية وطنية ، وأن التحديات مهما عظمت لن توقف مسيرتنا في بناء الإنسان السوداني الواعي ، المسلح بالعلم والمعرفة ، القادر على صناعة التغيير وبناء المستقبل”.
شهد اللقاء تفاعلاً ثرياً من عمداء الكليات ومديري المراكز البحثية والعلمية الذين قدموا من خلال مداخلاتهم رؤى ومقترحات بناءة ، وجدت إشادة وتقديراً من معالي الوزير وتم الرد عليها .
وفي ختام الزيارة ، كرّمت إدارة جامعة كسلا معالي الوزير تقديراً لزيارته الكريمة ودعمه الكبير للجامعة ومؤسسات التعليم العالي بالبلاد .




