إعداد : العلاقات العامة والإعلام بالجامعة
الأربعاء 29/اكتوبر/2025م
في إطار الجهود الوطنية لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة وضمان جودتها واستدامتها ، أقامت جامعة كسلا ممثلة في عمادة البحث العلمي ، بالتعاون مع الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وشركة بينكل للطاقة الشمسية ، ورشة علمية بعنوان :
[ ضبط جودة ومواصفات أنظمة الطاقة الشمسية … ]
تحت شعار : ( نحو طاقة نظيفة ، بديلة وآمنة )
جاء هذا الملتقى العلمي ثمرة للتكامل بين العلم والمعرفة والخبرة ، بتنظيم كريم من عمادة البحث العلمي بجامعة كسلا ، ورعاية شركة بينكل لحلول الطاقة الشمسية ، وذلك في ظل الاهتمام المتزايد بتطبيق المواصفات القياسية في مجالات الطاقة المتجددة ، بما يواكب التوجهات العالمية نحو حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في السودان .
شرف فعاليات الورشة الأستاذ عمر عثمان وزير التنمية الاجتماعية ونائب والي ولاية كسلا ، الذي عبّر في كلمته عن دعمه لمواكبة التطور العلمي والتقني ، مؤكّدًا تضامنه مع ما تمر به مدينة الفاشر من أحداث مؤسفة . وثمّن الجهود المشتركة التي تبذلها جامعة كسلا والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وشركة بينكل في مجال الطاقة النظيفة ، مؤكدًا دعم حكومة الولاية لمثل هذه المبادرات التي تربط العلم بالواقع التنموي .
وأشار إلى أن تحقيق التنمية المستدامة يبدأ من تبنّي الطاقة البديلة كخيار وطني ، ودعا إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والفعّال للطاقة الشمسية في كل ربوع السودان .
الأستاذة رحبة سعيد عبدالله – مدير عام الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس . أكدت في حديثها أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا لتطبيق المواصفات القياسية في كل مشروعات الطاقة المتجددة ، حرصًا على حماية المستهلك وضمان جودة المنتجات في السوق السوداني . وأشادت بدور جامعة كسلا في ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع ، مشيرة إلى أن التعاون بين الجامعات والهيئة يمثل صمام أمان لتحقيق التطور التقني وضبط الجودة في مسارات التنمية الوطنية . مشيدة بأهمية التعاون بين المؤسسات العلمية والجهات الرقابية لضمان جودة المنتجات والخدمات في قطاع الطاقة .
أكدت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير، أن جامعة كسلا تمضي بثقة نحو تعزيز دورها الريادي في خدمة قضايا التنمية المستدامة، من خلال البحث العلمي التطبيقي والشراكات الذكية مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأضافت أن الطاقة المتجددة تمثل مستقبل السودان في مرحلة ما بعد الأزمات، مشددة على أن الجامعة ستظل منارة للعلم والعمل ، ترفد المجتمع بالكفاءات والمعارف التي تسهم في بناء وطن متوازن بيئيًا واقتصاديًا ، داعيةً لتكامل الجهود نحو وطنٍ أخضر وآمنٍ ومستدام . واشارت في كلمتها على تقدير الجامعة لحكومة الولاية لدعمها للعلم والعلماء ، مثمنةً جهود الشركاء والمشاركين في إنجاح هذا الملتقى .
وشهدت الورشة حضورًا واسعًا من قيادات الولاية ، من بينهم وزير البنى التحتية ، وممثلو وزارات المالية والزراعة والقوى العاملة ، إضافة إلى مفوض العون الإنساني ، ومدير ديوان الزكاة ، وعدد من مديري الإدارات والأجهزة الأمنية والشرطية ، إلى جانب ممثلي الإعلام والمراسم .
وقد كان لـ عمادة البحث العلمي بقيادة دكتورة آمنة تاج السر الكرسني ، دور بارز في إنجاح الورشة ، حيث افتتحتها بكلمة ترحيبية عرّفت فيها بأهداف الملتقى وأهميته في بناء منظومة بحثية تسهم في دعم مشاريع الطاقة النظيفة . وأوضحت الكرسني. بأن الورشة جاءت استجابةً لتحديات واقعية في سوق الطاقة الشمسية ، وسعيًا لتأسيس قاعدة علمية تضمن جودة واستدامة الأنظمة المستخدمة .
وأضافت أن عمادة البحث العلمي تسعى من خلال مثل هذه المبادرات إلى بناء جسور بين الجامعة والمجتمع الصناعي والقطاع العام والقطاعالخاص ، لتوجيه البحث نحو خدمة التنمية الحقيقية في البلاد .
أكد الدكتور عبدالله أحمد ميرغني أن شركة بينكل تعمل على توطين تقنيات الطاقة الشمسية وفق المعايير العالمية ، وتؤمن بأن الشراكة مع الجامعات تمثل الطريق الأمثل لتطوير الصناعة الوطنية . وعبّر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الملتقى العلمي ، مؤكدًا أن الشركة تضع الجودة والابتكار في مقدمة أولوياتها لتحقيق أمنٍ طاقي مستدام يسهم في نهضة السودان .
جاءت الورشة ثرية بالمعلومات وغنية بالنقاشات البنّاءة حول ضبط الجودة ومواصفات أنظمة الطاقة الشمسية ، وهو مجال يُعد ركيزة أساسية لمستقبل الطاقة المستدامة في السودان .
واختُتمت الفعاليات بإعلان توصيات مهمة تم إدراجها ضمن أجندة الملتقى ، لتعزيز العمل البحثي والتطبيقي في مجال الطاقة الشمسية ، وتحقيق مزيد من التكامل بين المؤسسات العلمية والقطاع الصناعي في السودان .
مع تحيات إدارة العلاقات العامة والإعلام والمراسم بالجامعة








