الاحد : 10/اغسطس/2025م

إعداد: إدارة العلاقات العامة والإعلام – جامعة كسلا

في إطار الجهود المستمرة لتطوير كلية التربية بجامعة كسلا، دشن اليوم الأحد أمين عام الحكومة الأستاذ علي أبوفاطمة كرار، ممثلاً لوالي ولاية كسلا، وبرعاية كريمة منه وتشريف البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير مديرة جامعة كسلا ، برنامج لجنة تطوير كلية التربية ، بالتعاون مع مبادرة الإسناد المدني ، التي تضم : فيلق البراء بن مالك، الفيلق الشبابي، لواء الفتح المبين ، الهيئة الطلابية لدعم القوات المسلحة ، وبمشاركة حماية – الغابات – الهلال الأحمر السوداني بالولاية.

كان في استقبال أمين عام الحكومة كلٌّ من : البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير – مديرة الجامعة – الدكتور نورالدين قسم الله زيدان – وكيل الجامعة – الدكتور مجاهد عبدالمجيد محمد – أمين الشؤون العلمية ، الدكتور هاشم موسى محمد – عميد شؤون الطلاب ، الأستاذ حامد أحمد حامد – مدير عام ديوان الزكاة بالولاية ، اللواء معاش مصطفى أكد – نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية ، العميد عمر عبدالقادر – مدير شرطة محلية كسلا ، ممثلا مدير شرطة الولاية ، العقيد عصام عمر الحسن – ممثل جمارك كسلا ، العقيد محمد عثمان كاليق – ممثل مكافحة التهريب ، الرائد مجاهد الفاضل – ممثل مدير جهاز الأمن بالولاية ، الدكتور عادل – المستشار القانوني للجامعة. ، البروفيسور حاج حمد تاج السر البولادي – عميد كلية التربية ، الدكتور عمادالدين بابكر خلف الله – رئيس لجنة تطوير كلية التربية ، الدكتور عبدالمنعم إدريس – مفوض الاستثمار بالولاية ، أمير إمارة الهوسا ، الاستاذ عامر مدير الهيئة الخيرية للرعاية والتنمية بالولاية ، الأستاذ علي أحمد محمد – ناظر عموم الجميلاب ، كما شارك في الفعالية لفيف من عمداء الكليات ، ومديري المراكز ، ورؤساء الأقسام ، وأعضاء هيئة التدريس ، والموظفين ، والعمال ، والطلاب .

قام الوفد بزيارة ميدانية لعدد من المواقع التي بدأت فيها أعمال الصيانة، شملت: استراحة الأساتذة، قاعة ابن رشد، قاعة علم النفس التربوي، وقاعة الأساس بكلية التربية كنموذج. كما وقفوا على أعمال إصحاح البيئة التي شارك فيها مجموعة حماية، الهلال الأحمر السوداني، إدارة الغابات، والمستنفرون والمستنفرات بالمقاومة الشعبية.

في كلمته ، هنأ الدكتور عماد الدين بابكر خلف الله – رئيس لجنة تطوير كلية التربية – القوات المسلحة بمناسبة العيد الحادي والسبعين لتأسيسها، مستعرضاً نشأة كلية التربية ومبانيها القديمة التي تحتاج إلى الترميم والصيانة. وأوضح أن فكرة تكوين لجنة التطوير جاءت استجابة لهذه الحاجة، حيث بذلت اللجنة جهوداً كبيرة بدعم الخيرين والمنظمات والهيئات، إلى أن جاءت مبادرات الإسناد المدني ممثلاً في فيلق البراء ولواء الفتح المبين والفيلق الشبابي والهيئة الطلابية لدعم القوات المسلحة، إضافة إلى حماية، الغابات، الهلال الأحمر السوداني، وخريجي الكلية من داخل وخارج السودان. وتقدم بالشكر والتقدير لكل المساهمين، مؤكداً أن النفير سيستمر حتى البدء في إنشاء برج التربية بإذن الله.

من جانبه ، رحب ممثل المبادرات بالحضور، معتبراً أن هذا المشروع هو بداية لفتح كبير نحو مشاريع قادمة، مشيداً بالدور التاريخي لكلية التربية في تخريج الأجيال والمساهمة في نهضة الوطن، ومؤكداً أن رد الجميل لهذه الكلية واجب على الجميع. كما ذكر عدداً من طلاب الجامعة المشاركين حالياً في معركة الكرامة في الخطوط الأمامية، منهم من نال شرف الشهادة ومنهم من ينتظر، سائلاً الله أن يتقبل شهداء الكرامة.

أما البروفيسور حاج حمد تاج السر البولادي – عميد كلية التربية – فقد عبّر عن شعوره العميق بهذه المبادرة، وقدم شكره لكل من ساهم وحضر وشارك في صيانة “أم الكليات” التي تُعد أساس جامعة كسلا وتستضيف حالياً أكثر من كلية. وأكد أن نسبة الإنجاز في عمليات الصيانة مرضية حتى الآن، وأن الطموح يمتد لإنشاء برج التربية في المستقبل.

عبّرت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير – مديرة الجامعة – عن سعادتها الغامرة بهذا اليوم المبارك بتدشين نفرة كلية التربية ، مشيدة برعاية الأستاذ علي أبوفاطمة كرار للحدث ، وبحضور ممثلين عن المؤسسات الحكومية والشرطية والأمنية. وتقدمت بالشكر والتقدير لمبادرات الإسناد المدني من فيلق البراء ، ولواء الفتح المبين، والفيلق الشبابي، والهيئة الطلابية لدعم القوات المسلحة، وحماية، والهلال الأحمر السوداني، وإدارة الغابات، وخصّت بالشكر الدكتور عماد الدين بابكر رئيس لجنة تطوير كلية التربية وفريقه الكريم على جهودهم الكبيرة في تحريك المجتمع من خيرين ومنظمات وهيئات وربطهم بالجامعة عبر كلية التربية، وهو أحد أهداف الجامعة.

كما هنأت القوات المسلحة بالعيد الحادي والسبعين وبالانتصارات التي تحققت، مستذكرة طلاب الجامعة الذين استشهدوا في معركة الكرامة، وسائلة الله أن يتقبل شهادتهم، وداعية بالنصر المؤزر للطلاب والموظفين المرابطين في الخطوط الأمامية. ومن البشريات، وجهت عمداء الكليات بتمكين أي طالب فاته الامتحان من أداء امتحان خاص عند عودته، كما أعلنت أن هناك ثماني كليات جديدة جاهزة بمناهجها ستُضاف عند توافر البنى التحتية، مؤكدة أن هذه الكليات ستلعب دوراً كبيراً في توطين التعليم العالي بالولاية.

من جانبه ، حيّا الأستاذ علي أبوفاطمة كرار المبادرات الوطنية، معبّراً عن سعادته برعاية نفرة ومبادرات لدعم صرح تعليمي مهم هو كلية التربية كسلا، التي تخرّج أجيالاً تساهم في تنمية الوطن. ووجّه الشكر لإدارة الجامعة وللبروفيسور أماني عبدالمعروف بشير، واصفاً إياها بالمرأة النشطة ذات الهمة العالية، التي لا تفوّت فرصة إلا وتذكر جامعة كسلا وتطلب الدعم لها في كل المحافل. وفي ختام حديثه، شكر كل الحضور لهذه النفرة، ووعد بخير فيما يخص إنشاء برج التربية.