إعداد: إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة

الأحد: 4 يناير 2026م

في ختامٍ يليق بقيمة الرسالة وعمق القضايا ، اختُتمت بقاعة بناء القدرات ، فعاليات الورشة العلمية المتخصصة بعنوان : ( أسباب النزاع وتقييم عملية بناء السلم الاجتماعي في ولاية كسلا ) ، والتي نفذها مركز أبحاث السلام والتنمية بجامعة كسلا بتمويل كريم من SNAC ، واستمرت على مدى يومين من الحوار العميق والتشخيص العلمي والتفاعل المسؤول .

جاء ختام فعاليات الورشة بحضور وتشريف الأستاذ آدم جرنوس ، أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا وممثلاً لوالي الولاية ، وبإشراف مباشر من البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، مديرة الجامعة وبمشاركة واسعة ضمت الأجهزة الأمنية المختلفة ، والحكم المحلي ، وعدد من الإدارات الأهلية ، والقيادات المجتمعية ، ونخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن العام ، في لوحة تعكس تكامل الدولة والمجتمع والعلم في مواجهة تحديات النزاع.

مركز ابحاث السلام والتنمية ، ارسل رسالة واضحة من خلال انطلاق الورشة من قناعة راسخة بأن السلام الاجتماعي لا يُبنى بالشعارات ، بل بالفهم العميق لجذور النزاع، وبالاعتراف بالتنوع ، وبالشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع والجامعة. وقد هدفت الورشة إلى :

● تشخيص علمي لأسباب النزاعات في ولاية كسلا.

● تقييم التجارب والمقاربات السابقة في بناء السلم الاجتماعي.

تعزيز ثقافة الحوار والوقاية من النزاعات.

● تمكين الشباب والقيادات المحلية من أدوات السلام المستدام.

● تحويل المعرفة الأكاديمية إلى سياسات وممارسات عملية على أرض الواقع.

كلمات ختام تعبّر عن الموقف والمسؤولية

الأستاذ آدم جرنوس ، أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، ممثلاً لوالي كسلا ، أكد بأن هذه الورشة تمثل نموذجاً عملياً لتكامل أدوار الدولة والجامعة والمجتمع ، مشيداً بدور جامعة كسلا في قيادة قضايا السلام الاجتماعي ، ومؤكداً أن الجهات الامنية والقيادات المجتمعية والمهتمين بالشأن العام من الاكاديميين والشباب هم صمام أمان الولاية ، والاستثمار في وعيهم هو الاستثمار الحقيقي في الاستقرار والتنمية .

البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، مديرة الجامعة اوضحت بأن الجامعة لن تكون معزولة عن قضايا مجتمعها ، وأن السلام الاجتماعي يُعد أحد محاور رسالتها العلمية والوطنية ، مؤكدة أن تشخيص النزاع علمياً هو الخطوة الأولى لبناء حلول عادلة ومستدامة ، ومشيدة بالشراكات الذكية التي تخدم الولاية والإنسان . واشارت بان هذه الورشة أوضحت بان السلام الاجتماعي مسؤولية جماعية ، وأن الجامعة هي عقل المجتمع النابض ، وأن الحوار هو الطريق الأقصر نحو الاستقرار والتنمية . واكدت بان جامعة كسلا ، عبر مركز أبحاث السلام والتنمية ، ستواصل أداء دورها الريادي في صناعة الوعي ، وبناء الجسور ، وترسيخ قيم التعايش والسلم الاجتماعي في ولاية كسلا .

الدكتور الطيب محمدين عبدالله ، مدير مركز أبحاث السلام والتنمية بيّن أن الورشة جاءت ثمرة لجهد بحثي وميداني ، وتهدف إلى نقل السلام من إطار التنظير إلى فضاء التطبيق ، مؤكداً أن المركز سيواصل العمل مع الشركاء لتحويل مخرجات الورشة إلى برامج عملية تسهم في تعزيز السلم المجتمعي بولاية كسلا .

ممثل المشاركين – العمدة بيرق ، عبّر عن تقدير المشاركين لهذه الورشة النوعية ، مؤكداً أن الإدارات الأهلية شريك أصيل في بناء السلام ، وأن ما طُرح من أفكار ونقاشات يعكس احتراماً لدور المجتمع المحلي وخبرته في معالجة النزاعات ، داعياً إلى استمرار مثل هذه المبادرات العلمية الجامعة .

وفي ختام الفعالية ، قام مركز ابحاث السلام والتنمية بتكريم لجنة السلم الاجتماعي بولاية كسلا ، وتسليم الشهادات للمشاركين في الورشة .