إعداد : ادارة العلاقات العامة والاعلام بالجامعة
الاحد 28/ديسمبر/2025م
في توقيتٍ تكثر فيه الأصوات المشوشة ، وتعلو فيه ضوضاء الميديا بلا سندٍ أو معرفة ، جاءت الزيارة التاريخية لناظر عموم قبائل الهدندوة ، السيد محمد محمد الأمين ترك . إلى مكتب مديرة جامعة كسلا البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، لتضع النقاط على الحروف ، وتعيد تعريف المواقف من أصحابها الحقيقيين .
زيارةٌ حملت أبعاداً اجتماعية ووطنية عميقة ، وأكدت أن جامعة كسلا ليست معزولة عن مجتمعها ، بل هي في قلبه ، تسنده ويسندها ، وتعمل من أجل إنسان الشرق أولاً ، والسودان كُله دون استثناء .
رافق الناظر [ترك] عددٌ من العُمد وأعضاء من لجنة المنح الجامعية ، في مشهدٍ عكس وحدة الصف ، وصدق الشراكة بين الإدارة الأهلية والمؤسسات الأكاديمية ، ورسالة واضحة لكل من يحاول الاصطياد في الماء العكر .
حديث الناظر ترك:
حيث أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة دعمه الكامل لجامعة كسلا ، ووقوفه الصلب معها ومع إدارتها ، مشدداً على :
● استمرارية المنح الجامعية باعتبارها حقاً أصيلاً لأبناء الشرق ، وضرورة حمايتها من التشويش والتسييس .
● دعمه الكامل لمسيرة البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ومواصلتها لمشوارها الإداري الذي بدأته بثبات لخدمة إنسان الشرق بصفة خاصة والسودان بصفة عامة.
● مطالبته الواضحة بضرورة إقامة كليات بمحلية أروما استجابة لحاجة المجتمع ، لمؤسسات التعليم العالي.
وأضاف أن ما يُثار في بعض المنصات لا يعكس الحقيقة ، وأن المواقف تُعرف من أرض الواقع ، لا من خلف الشاشات .
البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير ، مديرة الجامعة من جانبها ، عبّرت عن سعادتها الغامرة واعتزازها الكبير بهذه الزيارة التاريخية ، معتبرةً إياها وسام تقدير للجامعة وإدارتها ، وتقدمت بوافر الشكر والتقدير للناظر ( ترك ) ، على دعمه المتواصل ، وعلى مساهمته المقدّرة في إنشاء قاعة كلية القانون ، والتي كانت سبباً مباشراً في وصول دعم إضافي تمثل في قاعتين من هيئة الموانئ البحرية ووزارة المالية الاتحادية.
كما أوضحت البروفيسور أماني أن إشكالية المنح الجامعية قد تم حلها عبر والي ولاية كسلا اللواء (م) الصادق محمد الازرق، والسيد رئيس مجلس الجامعة محمد طاهر عمر ، مدير عام الشركة السودانية للمعادن . ومؤكدة على استمراريتها ، والتزام الجامعة بتطبيقها وفق الأسس والنِّسب العادلة المعتمدة ، بعيداً عن أي مزايدات أو ضغوط.
هذه الزيارة لم تكن بروتوكولاً عابراً ، بل رسالة قوية : أن جامعة كسلا ماضية في طريقها ، وأن قيادتها تحظى بثقة المجتمع ، وهي أقوى من أي ضجيج إعلامي عابر .
هنا تُصنع المواقف … وهنا تُكشف الحقائق … وستواصل الجامعة مع كل القيادات بالولاية وكل من يسعى لرفعة الجامعة والولاية .











