إعداد: إدارة العلاقات العامة والإعلام – جامعة كسلا
الثلاثاء 18 نوفمبر 2025م
في يوم بهيج ، وفي مناسبة تشبه العيد ، احتفلت كلية التربية – جامعة كسلا بأعظم المناسبات التربوية … أسبوع المعلم ، الذي أقيم في الفترة من 18 – 20 نوفمبر 2025م ، تكريماً لصاحب الرسالة الخالدة ، ومهندس العقول ، وصانع الوعي الأول … المعلّم .
كان يوماً مختلفاً ؛ محمّلاً بالمعاني ، حيّاً بالحضور ، ومغموراً بالوفاء … يومٌ بدأت ملامحه من داخل وزارة التربية والتوجيه – ولاية كسلا ، حيث تم استئذان وتدشين فعاليات الأسبوع صباح الثلاثاء 18 نوفمبر 2025م ، في خطوة تعكس احتراماً عميقاً لمقام المربي ، وتأكيداً على أن جذور التعليم تبدأ من هنا … من دار التربية الأم .
ثم انطلقت المسيرة المهيبة … أعضاء هيئة التدريس ، والموظفون ، والطلاب ، والعمّال ، وبعض قادة منظمات المجتمع المدني ، في صف واحد … قلوب واحدة … ورسالة واحدة .
سارت المسيرة من مباني الوزارة مروراً بوسط سوق كسلا ، حيث تحوّل الشارع إلى مساحة احتفال ، ووقف الناس في المحال والممرات يصفقون ويكبرون ويهتفون إعجاباً لعظمة المناسبة ومكانة المعلّم … وقد علت لافتات الطلاب ومكبرات الصوت تردد :
“شـــــكراً للمعــلم”
فتجاوب معها الشارع الكسلاوي بكثير من المحبة والاحترام .
وكان في مقدمة المسيرة :
البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير – مديرة الجامعة ، الدكتور هاشم موسى محمد – عميد شؤون الطلاب ، البروفيسور حاج حمد البولادي – عميد كلية التربية ، وعميد عمداء كليات الجامعة ، وصاحب الفكرة والريادة ، ومعهم بعض قيادات منظمات المجتمع المدني ، ولفيف كبير من الأساتذة والطلاب والموظفين والعمال .
وصل الركب إلى قاعة ابن خلدون ، التي احتضنت البرنامج العام ، وشهدت كلمات باذخة في معانيها ، عميقة في رسالتها ، تُعلي من شأن المعلّم وتُذكّر الأمة بدوره السامي .
البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير – مديرة الجامعة ، عبَّرت عن امتنانها وشكرها وتقديرها لاسبوع المعلم ، حيث قالت :
” نقف اليوم في حضرة المعلّم … هذا الإنسان الذي وهب عمره لينهض بغيره ، وفتح لأبنائنا أبواب المعرفة ، وغرس فيهم القيم قبل العلوم . إن احتفالنا اليوم ليس مجرد فعالية ؛ إنه رسالة وفاء لأعظم مهنة ، وقَسَم بأن يبقى المعلم في قمة الهرم القيمي للمجتمع . أحيي كلية التربية وعميدها البروفيسور حاج حمد على هذا الإبداع وهذه الريادة ، وأشكر طلابنا الذين أثبتوا أن التقدير ليس شعاراً … بل سلوكاً واعترافاً وأخلاقاً . التحية لكل معلم … اليوم وغداً ودائماً .”
الدكتور هاشم موسى محمد – عميد شؤون الطلاب ، جاءت كلمته معبرة بقامة المناسبة حيث قال :
” إن نهضة الأمم تُقاس بقدر ما تمنحه للمعلم من تقدير ومكانة . وما نشهده اليوم في هذا الأسبوع هو درس تربوي حيّ لطلابنا : أن احترام المعلم أول الطريق نحو نجاح الإنسان والمجتمع . أشيد بكل الجهود التي صنعت هذا اليوم ، وأؤكد أننا في عمادة شؤون الطلاب سنظل سنداً لكل طالب ومعلم ، فهذه رسالتنا وواجبنا .”
البروفيسور حاج حمد البولادي – عميد كلية التربية وعميد عمداء كليات الجامعة ، قال في كلمته بهذه المناسبة :
” هذا الأسبوع لم يكن فكرة عابرة … بل كان رسالة أردنا أن نقول بها : إن المعلم خط الدفاع الأول عن القيم ، وحارس العقل ، وأول بُناة المجتمع . أشكر مديرة الجامعة البروفيسور أماني على دعمها اللامحدود، وأشكر أسرتي في كلية التربية على ما بذلوه من جهد وبذل وإبداع . وإن تكريمنا اليوم هو تكريم لكل من حمل الطباشير ، ولكل من أشعل طريقاً ليعبر عبره جيل كامل .”
بعد الكلمات ، قامت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير بافتتاح المعارض العلمية والإبداعية لجميع أقسام كلية التربية ، وكانت لوحات مشرقة عكست تميز الأقسام وتكامل رسالتها ، ونالت إعجاب الحضور بلا استثناء .
وتضمن اليوم تقديم محاضرة نوعية ، بعنوان : سر صناعة تميز الطالب الجامعي – قدّمها الدكتور عمر أحمد عبدالجليل ، والدكتور احمد عبدالعزيز الكاروري . وكانت على قدر المناسبة ، عميقة في الطرح ، مؤثرة في الحضور .
وختاماً أسبوع المعلّم بكلية التربية كسلا ليس حدثاً … بل روح . ليس برنامجاً … بل رسالة . وليس احتفالاً … بل اعترافاً بجميل من صنعوا الإنسان ، وكتبوا في دفاتر الزمان أن العلم لا يزدهر إلا إذا احترمنا أهله .
https://web.facebook.com/share/v/1H3V9Ua6P6
https://web.facebook.com/share/v/1AkneW7FAC
https://web.facebook.com/share/v/1GcGwryeT1
https://web.facebook.com/share/v/1SoWenTmRh
































