إعداد: العلاقات العامة والإعلام – جامعة كسلا
الإثنين 10 أغسطس 2025م
في احتفالية مميّزة نظّمتها عمادة البحث العلمي بجامعة كسلا تحت شعار : «بحثٌ يُثمر… وعطاءٌ يُكرَّم»، جرى تكريم روّاد البحث العلمي تقديرًا لعطائهم المتميز وإسهاماتهم الأكاديمية، وذلك برعاية كريمة من البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير مديرة الجامعة، وتشريف الدكتور علي آدم محمد وزير الصحة ممثلاً لوالي ولاية كسلا، وبحضور الدكتور نورالدين قسم الله زيدان وكيل الجامعة، والدكتور مجاهد عبدالمجيد محمد أمين الشؤون العلمية، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
استهلّت الفعاليات الدكتورة آمنة تاج السر محجوب الكرسني عميدة عمادة البحث العلمي ، مرحّبة بالحضور ومؤكدة أن الاحتفال يأتي تكريمًا لرمزين من أعلام الجامعة، أحدهما في مجال الصحة والأبحاث الفيروسية، والآخر في مجال القرآن الكريم وعلومه. وأشادت بإنجازات البروفيسور تاج الدين محمدين في مجال بحوث الفيروسات المنقولة بالبعوض، وبما قدّمه الدكتور عبدربه محمد أحمد من تميز علمي في علوم القرآن. وأعلنت عن بدء التقديم لجوائز البحث العلمي التي ترعاها الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس ابتداءً من 15 أغسطس الجاري.
أعرب الدكتور عبدربه محمد أحمد عن امتنانه لعمادة البحث العلمي وإدارة الجامعة، معتبرًا هذا التكريم حافزًا لمزيد من الإبداع. وجاء تكريمه بمناسبة حصوله على إجازة القراءة والإقراء في رواية ورش عن نافع على يد الشيخ عبدالرحمن سيد علي عبدالمجيد، وقد قدّم للحاضرين عرضًا مبسطًا للقراءات السبع المتواترة من طريق الشاطبية.
بدوره، شكر البروفيسور تاج الدين محمدين ادارة الجامعة وعمادة البحث العلمي على هذه اللفتة ولوزير الصحة ، ويأتي هذا التكريم تقديرًا لمشاركته في تطوير البروتوكول التشخيصي والعلاجي للحميات التي تنقلها الزاعجة المصرية (الضنك – الشكنغونيا – الزيكا – الحمى الصفراء) ضمن فريق منظمة الصحة العالمية لعام 2025، إضافةً إلى إسهاماته في التشخيص والمعالجة بالسودان، وكونه أول من شخّص مرض “الشكنقونيا” في البلاد.
أكدت البروفيسور أماني عبدالمعروف بشير أن النهضة الحقيقية للجامعة تنطلق من الاهتمام بالبحث العلمي وربطه بالمجتمع، مشيرة إلى أن البحث هو قوة تحرّك الأمة. ووجّهت رسالة للشباب والطلاب بضرورة الاهتمام بالأبحاث العلمية كونهم الامتداد الطبيعي للباحثين. كما هنأت القوات المسلحة والقوات المساندة لها على انتصاراتها، وشكرت وزير الصحة على دعمه المستمر للجامعة، وأعلنت عن عزمها تنظيم فعالية علمية كبرى لعرض أبحاث أساتذة الجامعة.
أبدى الدكتور علي آدم محمد وزير الصحة سعادته بالمشاركة في هذا التكريم، مشيدًا بدور الجامعة المجتمعي والعلمي، خاصة في إعداد مشروع الحل الجذري لمياه مدينة كسلا عبر مركز أبحاث مياه حوض القاش وتسيير القوافل الطبية للارياف والمناطق النائية. وهنأ المحتفى بهما على إنجازاتهما، معلنًا تبنّي حكومة الولاية عقد سمنار لإحدى الأوراق العلمية التي طُرحت في الحفل، وتنفيذ توصياتها.
وفي ختام الفعالية، تم تقديم الدروع والشهادات للمحتفى بهما من عمادة البحث العلمي ووزارة الصحة بولاية كسلا، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بما حققاه من إنجازات.











