ورشة تحديات السلام

جامعة كسلا وخطى تحقيق شعار : (نلتقي لنرتقي): ورشة تحديات سلام الشرق

*مساع حثيثة وخطوات واثقة تقوم بها جامعة كسلا كصرح معرفي ثقافي له دوره المرتجى تجاه مجتمع الولاية إلى جانب دوره التعليمي الأكاديمي العلمي والذي لا ينفك بأي حال من الأحوال عن الأدوار الأخرى التي تؤديها الجامعة ولقد سطعت الجامعة وتألقت في العديد من المحافل الولائية والقومية بتقديم أوراق علمية تسهم في وضع الحلول الناجعة لكل المعضلات التي تواجه الولاية- لاسيما- الأمور التي تخص بناء السلام على مستوى الشرق بشكل خاص وولاية كسلا بشكل أخص والسودان بشكل عام فقد كانت جامعة كسلا من مؤسسات ولاية كسلا التي كان لها القدح المعلى في المشاركة في مختلف المنابر التي أقيمت لنثر بذور السلام على هامات الوطن العزيز وقد أدلت الجامعة بدلوها في فاتحة ورشة سلام الشرق بالولاية – مؤخرا- بحضور وطني قوي من مدير الجامعة صاحب المبادرات الدكتور/  يوسف الأمين يوسف إبراهيم حيث قدمت الجامعة في الورشة ورقة عمل مساهمة في وضع إطار يخرج الشرق من فتيل الأزمات السياسية ويأتي بحمائم السلام مرفرفة على أنحاء السودان عموما وكان للكلمة التي ألقاها مدير الجامعة في الورشة وقعها الخاص في نفوس الحاضرين حيث بين فيها المتطلبات التي تحتاجها المرحلة وما ينبغي عمله للارتقاء بالبلاد إلى علياء الأمن والاستقرار والسلام وقال : (إننا نلتقي لنرتقي) وهذا هو الشعار الذي اختارته الجامعة على الأصح أختاره هو للجامعة مشددا على ضرورة الاهتمام والتركيز على كيفية إدارة الولاية وليس التركيز على من هو الذي يدير ويحكم وذلك لان التركيز على الكيف يأتي بمن يحكم بسهولة ويسر وإجماع كامل من كل مكونات المجتمع. وقد تداولت وسائل الإعلام المحلية والقومية مجمل ما دار في الورشة والكلمة الضافية التي قدمها مدير الجامعة في الورشة.

وفى تصريح أدلى به إلى إعمار ناشد مدير الجامعة د. يوسف الأمين يوسف إبراهيم. كل القوى السياسية والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المحلى التي تتفاوض الآن في من يحكم ويدير الولاية وكافة الحادبين على مصلحة استقرار البلاد وأمنها وسلامتها إن يضعوا نصب أعينهم كيفية الحكم والإدارة وليس من يحكم الولاية و لأن من لا تأتى بالكيف متمنيا الازدهار والتقدم للشرق خاصة والسودان عموما. وكما وجه رسالة لكل مكونات المجتمع بالولاية استنهاض الإحساس بوحدة المصير الموحد ونبذ القبلية والجهوية والعصبية مكانا قصيا لان الناس جميعا لآدم وآدم من تراب وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)

)

صدق الله العظيم

وعاش السودان موحداً آمنا مستقرا